موقع وحدة قياس الجودة بإدارة بلقاس

موقع الجودة بإدارة بلقاس التعليمية موقع يهتم بالتعليم قبل الجامعى وجودة اداء العملية التعليمية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتمجالات الجودةالمراحل التعليميةالمؤسسات المعتمدةالتعليم قبل الجامعىالتسجيلدخول
أعلنت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد على موقعها ما نصه : - على المدارس والمعاهد الأزهرية التي صدر بشأنها قرار ( الاعتماد ) إرسال تقريرها السنوي إلى الهيئة (أصل معتمد + 4 إسطوانات مدمجة CD تحتوي على نسخة PDF)، وذلك بعد مرور عام من تاريخ صدور قرار الاعتماد. على المدارس والمعاهد الأزهرية التى صدر بشأنها قرار (إرجاء البت فى إصدار القرار) سرعة التقدم بتقريرها لطلب زيارة استكمال من الهيئة (أصل معتمد + 4 إسطوانات مدمجة CD تحتوي على نسخة PDF).

شاطر | 
 

 نصيحة هامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود عبدربه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 99
نقاط : 272
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: نصيحة هامة   الخميس يوليو 28, 2011 12:01 am

اهتم بالتفاصيل
على افراد المؤسسة التعليمية، ان يهتموا بالدقة في الأمور، والاهتمام بالتفاصيل. فالبناء الكبير يقوم على لبنات صغيرة، وحينما تكون تلك اللبنات قوية يأتي البناء هو الآخر- قويا.
وكما في البناء كذلك في كل الإعمال، صناعية كانت، أم ثقافية، أم أي شيء آخر..
فالأمور الصغيرة هي التي تصنع الأمور الكبيرة، فحبات الرمل الصغيرة تصنع الجبال، واللحظات تصنع الأعوام،
إن الجودة في تفاصيل تصنع الجودة في الأمور الكبيرة. والعكس أيضا صحيح: فالأخطأء الصغيرة تصنع الكوارث، وقلة الاهتمام بنظافة آنية صغيرة، أو أصابع اليد قد تؤدي إلى مرض خطير يهدد حياة الإنسان.
أكد عمليا، رغبتك في إتقان الأشياء الصغيرة فهي فعلا تتحدث عنك، واجعل شعارك في العمل:
"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه".
ولا بد من أن يكون الإتقان شاملا لكل أجزاء العمل، لأن جزءا غير متقن قد يؤدي إلى انهيار العمل كله.
فكما أن السلسلة تعتمد على أضعف حلقاتها، كذلك فإن الأعمال الكبيرة تعتمد على أصغر الوحدات فيها..
إذ إن جزءا واحدا لا تتقنه قد يفسد العمل بأكمله عليك..
وفي الحقيقة فإن الدقة تسهل على الإنسان عمله، وتحد من هدر الطاقات،

تجنب التساهل، وابتعد عن التفريط.
لا شك في أن الدقة في العمل تؤدي إلى الإتقان، والإتقان يؤدي إلى النجاح.
بينما التساهل يؤدي إلى التفريط، والتفريط يؤدي إلى الفشل.
وفي الحقيقة، فإن التسامح في العلاقات الاجتماعية مطلوب، ولكنه في ممارسة العمل
وبالعكس فإن الجدية في العمل ، والابتعاد عن التفريط، يؤديان إلى النجاح لدى من لا يملك الكثير من المواهب..
فمن ينشد الرقي في الحياة لا بد من أن يتمتع بروح الجد حتى في مرحه، ولعبه

كرر العمل حتى تتقنه.
ليس من العيب التمرين الشاق قبل العمل. إنما العيب أن لا يكون هنالك مثل هذا التمرين..
كما ليس من العيب تكرار العمل من أجل إتقانه، بل العيب أن لا يكون هنالك أي إتقان..
إن التدريب المستمر يعطي الخبرة، ويمنح الثقة، وهو من أسباب النحاج، فإجادة الإعداد هي الطابع المميز للانسان الناجح..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jawda.alafdal.net
 
نصيحة هامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع وحدة قياس الجودة بإدارة بلقاس  :: اخبار عامة :: اخبار من هنا وهناك-
انتقل الى: